Posted by: drmaid | مارس 20, 2011

أحذروهم ..ثلاثة يحاربون دمج المعاقين ..وجهوهم وقولوا لهم قولا حسنا

أحذروهم ..ثلاثة يحاربون دمج المعاقين ..وجهوهم وقولوا لهم قولا حسنا

ثلاثة يحاربون دمج ذوي الاحتياجات الخاصة هم :
الاول : جاهل برسالة الدمج ومعانيه الانسانية فعلموه .
الثاني: اخذته العزة بالاثم حاولوا توجيهه ونصحه.
الثالث: يغرد خارج السرب تجده على لسان يقال ويقولون وهو معهم اينما ذهبوا .
ويمكن توجيه هذه الرسالة لهم :
فـوائـد الـدمــج
يتضح من العرض السابق أن ثمة ان هناك اشخاصا يعارضون إدماج ذوي الاحتياجات الخاصة داخل الإطار الأساسي للحياة الاجتماعية، وذلك من خلال رفضهم لدمجهم في المجتمع ويمكن ان نقول لهم ان الدمج له فوائد ومزايا متعددة منها: 1-
1- فوائد الدمج للطفل المعاق:
إن دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع العاديين سوف يكون له آثار إيجابية – من ذلك.
– أن الطفل المعاق عندما يشترك في فصول الدمج ويلاقي الترحيب والتقبل من الآخرين فإن ذلك يعطيه الشعور بالثقة في النفس، ويشعره بقيمته في الحياة ويتقبل إعاقته، ويدرك قدراته وامكاناته في وقت مبكر، ويشعر بانتمائه إلي أفراد المجتمع الذي يعيش فيه (لينش وآخرين 1999، 81).
– كما أن الطفل المعاق في فصول الدمج يكتسب مهارات جديدة مما يجعله يتعلم مواجهة صعوبات الحياة، ويكتسب عددا من الفرض التعليمية والنماذج الاجتماعية مما يساعد علي حدوث نمو اجتماعي أكثر ملاءمة، ويقلل من الوصم بالإعاقة والتصنيف الذي يصاحب برامج العزل، كما يوفر الدمج الفرص لإقامة العلاقات التي سوف يحتاج إليها للعيش والمشاركة في الأعمال والأنشطة الترفيهية ويشجعه علي البحث عن ترتيبان حياتية أكثر عادية (برادلي وآخرون 2000 31).
– والدمج يمد الطفل بنموذج شخصي، اجتماعي، سلوكي للتفاهم والتواصل وتقليل الاعتماد علي المتزايد علي الأم، ويضيف رابطة عقلية وسيطة أثناء لعب ولهو الطفل المعاق مع أقرانه العاديين (إيمان كاشف، عبد الصبور منصور: 1998، 822).
– يعتقد البعض بأن دمج الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع الأطفال العاديين قد يسبب للطفل المعاق بعض الإحباط، إلا أن ذلك أقل ضررا من الصدمة التي قد يسببها للطفل اضطراره لإجراء تعديلات في أفكاره ومفاهيمه حول الحياة في المجتمع بعد تخرجه من المدرسة (ماجدة عبيد: 2000، 204).
2- فوائد الدمج للأطفال العاديين:
– إن الدمج يؤدي إلي تغيير اتجاهات الطفل العادي نحو الطفل المعاق، ويشعره بأنه يجب أن يشترك مع الطفل المعاق في مجالات الأنشطة المختلفة باعتباره أخ له في البشرية وليس بكائن غريب منه، وأن عليه واجبا نحو مساعدته وتنمية قدراته، ومشاركته في الأعمال المختلفة، بل الاستفادة منه في الأعمال التي يجيدها وربما يتفوق فيها علي كثير من الأطفال العاديين (عادل خضر: 1992، 88).
– أضف إلي ذلك: أن الدمج يساعد الطفل العادي علي أن يتعود علي تقبل الطفل المعاق ويشعر بالارتياح مع أشخاص مختلفين عنه. وقد أوضحت الكثير من الدراسات علي إيجابية الأطفال العاديين عندما يجدون فرصة اللعب مع الأطفال المعاقين باستمرار، وفي نظام الدمج هناك فرصة لعمل صداقات بين الأشخاص المختلفين (لينش وآخرون: 1999، 19).
3- فوائد الدمج للآباء:
– فنظام الدمج يشعر الآباء بعدم عزل الطفل المعاق عن المجتمع، كما أنهم يتعلمون طرقا جديدة لتعليم الطفل.. وعندما يري الوالدان تقدم الطفل الملحوظ وتفاعله مع الأطفال العاديين فانهما يبدأن التفكير في الطفل أكثر، وبطريقة واقعية.. كما أنهما يريان أن كثيرا من تصرفاته مثل جميع الأطفال الذين في مثل سنه – وبهذه الطريقة تتحسن مشاعر الوالدين تجاه طفلتهما، وكذلك تجاه أنفسهم (لينش وآخرون: 1999، 19-20).
4- فوائد الدمج الأكاديمية:
للدمج فوائد تربوية وأكاديمية لكل من الطلاب والمعلمين علي النحو التالي:
– فالأطفال المعاقين في مواقف الدمج الشامل يحققون إنجازا أكاديميا مقبولا بدرجة كبيرة في الكتابة، وفهم اللغة، واللغة الاستقبالية أكثر مما يحققون في مدارس التربية الخاصة في نظام العزل.
– كما أشارت التقارير التي تتبعت طلاب التربية الخاصة انخفاض معدل تعيين المتخرجين من برامج الفصول الخاصة في المهن المختلفة مقارنة بأولئك الذين تلقوا تربيتهم وفق أسلوب الدمج (برادلي وآخرون: 2000، 29-30).
– أضف إلي ذلك: أن العمل مع الطفل المعاق وفق نظام الدمج يعتبر فرصة للمعلم لزيادة الخبرات التعليمية والشخصية.. فالدمج يتيح الفرصة الكاملة للمعلم للاحتكاك بالطفل المعاق – والطريقة التي تستخدمها للعمل مع الطفل مفيدة أيضا مع الطفل العادي الذي يعاني من بعض نقاط الضعف.. وفي الحقيقة: فإن كثيرا من طرق التدريس الموجودة حاليا كانت في البداية مخصصة للطفل المعاق (لينش وآخرون: 1999، 20).
5- الفوائد الاجتماعية:
للدمج فوائد اجتماعية متعددة:
– إنه ينبه كل أفراد المجتمع إلي حق المعوق في إشعاره بأنه إنسان وعلي المجتمع أن ينظر له علي أنه فرد من أفراده، وأن الإصابة أو الإعاقة ليست مبررا لعزل الطفل عن أقرانه العاديين وكأنه غريب غير مرغوب فيه (عادل خضر: 1992، 88).
– أضف إلي ذلك: فإن مؤيدي فلسفة “مدرسة الجميع ” يرون أن هذه الفلسفة تشكل الأسلوب الأمثل والأكثر فعالية لمناهضة الاتجاهات السلبية ورفض المعوقين بل وأحيانا التخلص منهم بأساليب مختلفة – فمدرسة الجميع ستقود علي المدى الطويل إلي انتقاء مبررات إخفاء المعوقين عن الأنظار والشعور بالعار لوجودهم وستعمل أيضا علي تغيير إدراكات الجميع لهم وذلك من خلال دمجهم والتعامل معهم (جمال الخطيب: 1998، 6).
– إن دمج الطلاب المعاقين مع أقرانهم العاديين له قيمة اقتصادية تعود المجتمع إذ توظف ميزانية التعليم بشكل أكثر فاعلية بوضعها في مكانها الصحيح وربما يعود علي الطلاب بفوائد كبيرة.. فتحول الإنفاق من الاستخدامات التعليمية غير المناسبة (مثل: استخدام وسائل النقل لمسافات طويلة للوصول إلي المدارس الخاصة). وإنشاء إدارات منفصلة لبرامج التربية الخاصة.. وغيرها – إلي دعم الإجراءات التي تعود بالنفع علي التعليم في الفصل (مثل: توفير موارد وكوادر متخصصة، وتدريب المعلمين والعاملين.. الخ) مما يعتبر توظيفا للأموال بشكل أكثر إنتاجية ونفعا للمجتمع (برادلي وآخرون: 2000، 22-23).
أشكــال الدمـــــــــــج
تختلف أساليب إدماج المعوقين من بلد إلي آخر حسب امكانات كل منها حسب نوع الإعاقة ودرجتها، بحيث يمتد من مجرد وضع المعوقين في فصل خاص ملحق بالمدرسة العادية إلي إدماجهم إدماجا كاملا في الفصل الدراسي العادي مع إمدادهم بما يلزمهم من خدمات خاصة…
ويقترح لونيران وافليك Lowenbraun & Affleck (1978) أن يسير إدماج المعوقين علي النحو التالي:
1- الفصول الخاصة: حيث يلتحق الطفل بفصل خاص بالمعوقين – ملحق بالمدرسة العادية – في بادئ الأمر، مع إتاحة الفرصة أمامه للتعامل مع أقرانه العاديين بالمدرسة أطول فترة ممكنه من اليوم الدراسي.
2- حجرة المصادر: حيث يوضع الطفل في الفصل الدراسي العادي بحيث يتلقى مساعدة خاصة بصورة فردية في حجرة خاصة ملحقة بالمدرسة – حسب جدول يومي ثابت.. وعادة ما يعمل في هذه الحجرة معلم أو أكثر من معلمي التربية الخاصة الذين أعدوا خصيصا للعمل مع المعوقين.
3- الخدمات الخاصة: حيث يلحق الطفل بالفصل العادي مع تلقيه مساعدة خاصة – من ولقت لآخر – بصورة غير منتظمة – في مجالات معينة مثل: القراءة أو الكتابة أو الحساب.. وغالباً ما يقدم هذه المساعدة للطفل معلم تربية خاصة متنقل (متجول) يزور المدرسة مرتين أو ثلاث مرات أسبوعيا.
4- المساعدة داخل الفصل: حيث يلحق الطفل بالفصل الدراسي العادي، مع تقديم الخدمات اللازمة له داخل الفصل حتى يمكن للطفل أن ينجح في هذا الموقف، وقد تضمن هذه الخدمات استخدام الوسائل التعليمية أو الأجهزة التعويضية، أو الدروس الخصوصية.. وقد يقوم بهذه الخدمات معلم متنقل (متجول) أو معلم الفصل العادي بمساعدة المعلم المتنقل أو المعلم الاستشاري.. (عبد العزيز الشخص: 1978، 196).

د.معيض الزهراني 13 صفر 1428هـ


أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

تصنيفات

%d مدونون معجبون بهذه: